www.arabwater.net 

 

 أول موقع  باللغة العربية متخصص في معالجة المياه على شبكة الانترنت

 


 

مكونات المياه و المواصفات الكيميائية لمياه الشرب   

 

تحتوي المياه بجانب H2O على مكونات أخرى ذائبة و غير ذائبة و قد تكون من أصل غير عضوي :أملاح العناصر المختلفة و الغازات الذائبة أو ذات أصل عضوي’ إضافة إلى كائنات دقيقة نباتية و حيوانية و منها البكتيريا.

جميع هذه المكونات هي شوائب في الماء .. و لكن هل كل الشوائب ضارة لجسم الإنسان؟

أن وجود بعض الشوائب قد يكون مفيدا و لكن إذا زادت عن الحد المسموح به فقد تصبح ضارة و يلزم اخذ إجراءات وقائية لتأمين الحماية اللازمة.

 

و السؤال الآن .. من أين أتت هذه الشوائب و المكونات الإضافية إلى المياه ؟

إن هذه المكونات تصل إلى مصادر المياه الطبيعية من عوامل مختلفة مثل الهواء عندما تذوب بعض غازاته في مياه الأمطار أثناء هطولها مثل الاوكسيجين و ثاني اوكسيد الكربون, أو من المواد التي تذوب في المياه خلال جريانها على سطح اليابسة أو في رشحها في الطبقات الأرضية.

إنها باختصار عوامل طبيعية و لا يمكن التحكم بها أبدا إضافة إلى ما يخلفه الإنسان من نفايات صناعية و زراعية و مياه مبتذلة.

 

و فيما يلي أهم المكونات الكيميائية للمياه ذات المنشأ الطبيعي و مدى تأثيرها على الإنسان:

 

أيونات الكالسيوم و المغنسيوم

تعد ايونات الكالسيوم+Ca2  و المغنسيوم  +Mg2  من المكونات الأساسية للمياه الطبيعية و يبلغ تركيز الأولى في الماء بين 2 و 200 جزء بالمليون و مصدرها من صخور الحجر الجيري Lime و الجبس.

أما الثانية أي ايونات المغنسيوم فتركيزها بين 10 و 50 جزء بالمليون و مصدرها صخور الدولوميت و هو نوع من الرخام.

إذا زاد تركيز أملاح الكالسيوم و المغنسيوم في المياه فإنها تصبح عسرة Hard Water  و قد لا تضر الإنسان و الحيوان إذا بقيت ضمن معدل مقبول و لكن حين استعمالها في الغسيل و الشطف فأنها تستهلك كميات كبيرة من الصابون و مساحيق الغسيل و تؤدي إلى نتائج غير مرضية أبدا. ( انظر صفحة عسرة المياه: أسبابه و طرق معالجتها )

 

أيونات الحديد

تتواجد أملاح الحديد في المياه على صورتين هما +Fe2  و +Fe3  و تصل إلى المياه من بعض الصخور الطينية و الغرانيت و أحيانا من تأكل الأنابيب المعدنية الناقلة للمياه.

مشكلة المياه الجوفية المحتوية على الحديد إنها عندما تتعرض للهواء فأنها تكتسب لونا داكنا يتراوح بين البني و الأحمر و تسبب عكرة المياه و تؤدي إلى نشاط بعض أنواع البكتيريا التي تعمل على انسداد المواسير و الأنابيب.

كمية الحديد في مياه الشرب يجب أن لا تزيد عن 0,3 جزء بالمليون حسب المواصفات الاميركية و 0,1 جزء بالمليون في بعض المواصفات العربية كالسعودية علما أن هذه الكميات المحددة لم تبنى على أساس السمية بل بسبب ظهور بقع الصدأ على الألبسة و المنسوجات و زيادة قابلية العدوى لدى الإنسان في حال تناوله كميات كبيرة من المياه ذات نسبة حديد مرتفعة.

 

 

أيونات الصوديوم و البوتاسيوم

تتراوح كمية ايونات الصوديوم +Na في المياه العذبة بين 10 و 100 جزء بالمليون و تصل إلى اقل من 1 جزء بالمليون في مياه الأمطار و الثلوج و تصل هذه الأملاح إلى المياه عن طريق بعض أنواع الصخور الطينية.

لا يوجد تحديد لكمية الصوديوم في مياه الشرب و لكن اللذين يعانون من أمراض مثل ضغط الدم, القلب, الكلى و تليف الكبد يلزمهم مصدر مياه خاص للشرب.

أما أيونات البوتاسيوم +K التي تتواجد دوما مع إلى جانب الصوديوم فنسبتها قليلة في مياه الشرب و  تتراوح بين 1 و 5 جزء بالمليون في المياه الجوفية.

 

 

البيكربونات

تعد أيونات البيكربونات -HCO3  من المكونات الرئيسة للمياه الطبيعية و تتكون من تفاعل كل من ثاني اوكسيد الكربون CO2  الذائب في المياه مع صخور جيرية المكونة أساسا من كربونات الكالسيوم CACO3  و يصبح لدينا القاعدة التالية:

CACO3  +  H2O  +  CO2  = Ca(HCO3)2

و تتراوح نسبة البيكربونات في  المياه الجوفية بين 50 و 400 جزء بالمليون, أما في الصناعة فيتم التحكم في تركيزها و لاسيما في صناعة المشروبات الغازية و عصائر الفواكه.

 

الكبريتات

تركيز الكبريتات في المياه يتراوح بين 5 و 200 جزء بالمليون عادة و الحد الأقصى المسموح به هو 250 جزء بالمليون و يعطي طعما مرا للمياه إذا زاد عن حده.

تصل الكبريتات إلى المياه من ذوبان بعض المعادن مثل كبريتات الكالسيوم  أو من ذوبان غاز ثاني اوكسيد الكربون الموجود في الهواء و اختلاطه بمياه الأمطار و الثلوج إثناء هطولها.

 

الكلورايد

يتراوح أيونات الكلورايد -CI بين 10 و 100 جزء بالمليون و هي المسئولة عن الطعم المالح للمياه, و في حال وصول تركيزها إلى 1000 جزء بالمليون فأن المياه تصبح غير صالحة للشرب و الحد المسموح به هو حوالي 250 جزء بالمليون.

أيونات الكلورايد تصل إلى المياه من الصخور الرسوبية .

 

السيليكات

رغم وجود السيليكات SiO2 بكثرة في تركيب القشرة الخارجي للأرض, إلا أن وجودها في المياه قليل نظرا لصعوبة ذوبان مكوناتها و تتراوح السيليكات في المياه بنسبة 1 إلى 100 جزء بالمليون.

 

النترات و النيتريت

وجود ايونات النترات -NO3  في المياه الطبيعية قليل جدا و يصل غالبا من تحلل بقايا النباتات و الحيوانات  التي تتسرب إلى طبقات الأرض الجوفية.

و سبب ارتفاع نسبة ايونات النترات يعود إلى الإنسان من خلال حفر التعفن Septic Tanks و المغذيات الزراعية Fertilizers و مياه الصرف الصحي و الغير معالج بطريقة صحيحة.

تتراوح نسبتها في المياه بين 0.1 و 10 جزء بالمليون و الحد الأقصى المسموح به في مياه الشرب هو 10 جزء بالمليون .

زيادة النترات في المياه تؤدي إلى حالات اختناق و لا سيما عند الرضع.

 

الفلورايد

أيونات الفلورايد -F  قليلة جدا في المياه الطبيعية إلا أن لها أهمية كبيرة في منع تسوس الأسنان و تتراوح نسبته بين 0.1 و 10 جزء بالمليون.

في بعض الأحيان تلجأ بعض البلديات و المؤسسات المختصة بتوزيع المياه إلى إضافة مادة الفلورايد إلى مياه الشرب بنسبة تتراوح بين 1.5 إلى 2.5 جزء بالمليون.

 

الغازات الذائبة

يوجد في المياه الطبيعية مكونات غازية و ذائبة  و أهمها الاوكسيجين, كبريتيد الهيدروجين و ثاني اوكسيد الكربون و النيتروجين و ثاني اوكسيد الكبريت و النشادر.

 

الأملاح الكلية الذائبة Total Dissolved Salts

تحدد نوعية المياه بكمية المواد الصلبة الكلية الذائبة و التي تساوي مجموع كميات الايونات الموجبة ( الكاتيونات ) و الايونات السالبة ( الانيونات ) إضافة إلى مواد غير متأينة أخرى.

و قد حددت  النسبة الصالحة لمياه الشرب بأن تكون أقل من 500 جزء بالمليون و يسمح في حالات خاصة بأن تكون أقل من 1500 جزء بالمليون علما أن الزيادة عن هذا المعدل تؤدي إلى طعم غير مستساغ.

 

لمزيد من المعلومات يرجى الإطلاع على جداول المواصفات القياسية لمياه الشرب و الذي قد يختلف أحيانا بين بلد و آخر.

 

 

للحصول على مزيد من المعلومات حول هذا الموضوع ,  الرجاء الاتصال على البريد الالكتروني الموجود على الصفحة الرئيسية

 

 
www.arabwater.net

Copyright © 2005 . All Rights Reserved.