|
الحديد
في المياه: الأسباب و المعالجة |
يعتبر
الحديد من اكثر العناصر المزعجة في تغذية المياه و خاصة المياه
الجوفية.
مياه
الأمطار و إثناء انتقالها عبر طبقات الأرض المختلفة و إثناء احتكاكها
بعناصر التربة تتشبع بكميات من الحديد تختزن معها في باطن الأرض حيث
تشكل هذه المياه الخزانات الطبيعية للآبار . و بالرغم من وجوده عادة
في مياه الشرب الا انه نادرا ما يزيد عن نسبة 10 ملغ \ ليتر و هنا يجدر
القول ان الحديد ابتداء من نسبة 0.3 ملغ \ ليتر يعطي المياه لونا
قرمزيا ( احمر يميل الى البني ), و يؤثر في المياه على الأدوات
المنزلية و التمديدات الصحية من مواسير و حنفيات ( صنابير ) حيث تظهر
بقع حمراء أو بنية اللون عليها بداية, ثم اهترائها في المراحل اللاحقة
مسببا خسائر مالية فادحة.
يتواجد
الحديد في المياه على شكلين و هما :
أيون
الحديدوز الذائب
Fe2+
و
هو المياه طعما كريها و غير مقبول
أيون
الحديديك غير الذائب
Fe3+
لا
يشكل الحديد خطرا على صحة الإنسان إذا كان ضمن النسب الطبيعية و التي
تقدر 0.3 ملغ \ ليتر , و هو يساعد على انتقال الاوكسيجين في الدم.
إن
اثبت الفحص وجود الحديد في المياه بنسب عالية فيجب العمل للتحقق من
مصدره سواء كان من الشبكة العامة ام محصورا ضمن توصيلات البيت, و غالبا
ما يكون سببه اهتراء مواسير التغذية العامة و هنا يجب الاتصال بالمؤسسة
المختصة و إبلاغها بالمشكلة للعمل على إجراء التصليحات اللازمة و تبديل
القطع المتضررة و ربما كان السبب انخفاض الرقم الهيدروجيني للمياه أي
زيادة حمضيتها.
من اهم
طرق معالجة الحديد في المياه التهوئة ثم الترشيح بواسطة فلاتر رملية
أو بواسطة ضخ مادة الكلور إلى المياه و استمهالها لفترة معينة للتأكد
من حصول التفاعل المطلوب و من ثم ترشيح المياه بواسطة فلاتر رملية
ايضا.
كما
يوجد فلاتر تعتمد على مبدأ الأكسدة و من ثم الترشيح بواسطة منغنيز
الرمل الأخضر
Manganese
Greensand
و يلزم
تركيبه مع مضخة لتأمين الضغط المطلوب , كما يتوفر وحدات منزلية على
الماسورة الرئيسية للمياه تعتمد مبدأ الخرطوشة
Cartridge
التي يمكن تبديلها بعد فترة من الاستعمال.

هذه
المادة لها ايضا خاصية إزالة مادتي الزرنيخ و الردايوم من المياه.
|